———-
سلامات
———-
هل الأرض الصالحة للعيش واحدة فقط في كل الكون ؟
حسب دراساتي وتحليلاتي وأمور أخرى
من المفترض أن أهم أفكارهذا الموضوع يوما ما ستثيرالكثيرمن الجدل ومن يتفكربجدية بأهم أفكارهذا الموضوع قد يدخل في قلبه الخوف والرعب والهلع
ظاهرالأمرأنه قد يبدوا خارقا أو مستحيلا
لأنني حاليا مؤمن أن القرأن فيه كلام أو وحي من عند الخالق ( الله لتقريب الفكرة ) وإيماني في هذا الأمر يختلف عن إيمان معظم المسلمين حاليا ، الذين قدموا النقل على العقل فأصبح معظم المسلمين ناقلين لا يتفكروا بالأيات القرأنية
فإنني أبحث حسب الظروف بجدية في القرأن وأتفكر به
(الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما)
سورة الطلاق – سورة 65 – آية 12
يظن البعض أن المقصود بمثلهن يعني سبع أراضي ولكن مثلهن ترجع لرقم 7 أي عدد طبقات الأرض وقد بحثت في القرأن فوجدت أن كلمة الأرض مذكورة مفرد ، يعني الأرض لم تذكر ولا مرة جمع في القرأن ، فهل هذا يعني أن الأرض الصالحة للعيش واحدة فقط في كل الكون كيف ذلك ؟
نتابع
(قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
سورة فصلت – سورة 41 – آية 9
(وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ)
سورة فصلت – سورة 41 – آية 10
(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)
سورة فصلت – سورة 41 – آية 11
(فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَوَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ )
سورة فصلت – سورة 41 – آية 12
من يؤمن بأن الكون الواسع حقيقة قد يتسائل كيف يعطي الله لأقل من ذرة في الكون ستة أيام ويعطي وقتا للسماء فقط يومين ؟
الجواب المرجح الحالي عندي هو جواب خارق لا يصدق
الكون هولوغرام
الكون الذي يظنه الكثيرين مليارات المجرات ماهو إلا صورة وهمية صورة ثلاثية الأبعاد ، لا يوجد عندي التفاصيل الكافية حاليا من أجل توضيح الفكرة
فاعل الشر ( الشيطان لتقريب الفكرة ) أضل البشروأوهم البشر بأن العلوم ذلك الأمرالذي سيحول الإنسان لإله وأخذ بعض الناس يمجدون العقل تمجيدا وأصاب الغرورالبعض من الناس وربما قصص حرق أوتعذيب أو سجن بعض العلماء في القرون الوسطى فيها مبالغات وكذب لتحويل بعض العلماء لأبطال تاريخيين
والغريب أن البعض من الفلاسفة والعلماء الغرب المشهورين قد قرأت عنهم ، أنهم كانوا في المحافل الماسونية
المذهل أن شهيرعلماء الفيزياء حاليا ستيفن هوكينج إنتبه لمشاكل في دراسة الثقب الأسود وبدأ يتكلم عن الهولوغرام الكوني وهرع المأمورين من الشيطان كي يضعوا تفسيرات مضلة و لف ودوران منهم يظنون أنهم يحسن صنعا وحدث إستغلال لجهل الكثيرمن الناس وضاعت الطاسة
نتابع
لاحظ هذه العبارة : (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ )
نتابع
دليل أخر من القرأن على أن الأرض هي وكأنها مركز الكون وأن مليارات المجرات هي صور وهمية
(وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون)
سورة الأنبياء – سورة 21 – آية 33
لا يوجد في كل القرأن عبارة صريحة بمعنى أن الأرض تسبح في الفلك
بينما الشمس والقمر يوجد
نتابع
دليل أخرمن القرأن على أن الأرض هي وكأنها مركز الكون وأن مليارات المجرات هي صور وهمية
(وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين)
سورة آل عمران – سورة 3 – آية 133
لوكان فعلا الأرض حجمها أقل من مثقال ذرة بالنسبة للكون لما وجب ذكرها في الأية
نتابع
(اذا الشمس كورت)
سورة التكوير – سورة 81 – آية 1
ملاحظة هذا الدليل جدلي
إذا كانت الشمس شكلها كروي فكيف يكون : اذا الشمس كورت ؟
لذلك مجرد فرضية من عندي أن الشمس في حقيقة الأمرشكلها قد يكون دائرة وهكذا
نتابع
شكوك البعض حول وصول الإنسان للقمر، فهل يوجد كائنات غامضة خفية مجهولة تحكم روسيا والصين وفرنسا وهكذا في هذه الأمور تجعل حكام تلك الدول يتكتمون ؟
أنا أرجح حاليا أن الفضائيين لعبة من ألاعيب فاعل الشر ( لتقريب الفكرة أبو الجن الشيطان إبليس )
نتابع
هذا الخبرلاحقا الخارق المهم قد مر بدون أن يهتم الناس به بما يعادل أهميته أنقله لكم
نادر جنيد Nader Junaid
من خلال 19 برهاناً علمياً من قوانين الطيران والفيزياء والميكانيك، بالإضافة إلى 11 آية قرآنية،
يثبت الكابتن نادر جنيد (كابتن على الطائرات الأمريكية) أنَّ الأرض ثابتة
لا تدور حول نفسها ولا حول الشمس بمدار إهليليجي، ويؤكِّد أنَّ الليل والنهار ي
تشكَّلان نتيجة دوران الشمس حول الأرض، وتتشكَّل الفصول الأربعة نتيجة حركة
الشمس اللولبية بين مدار السرطان ومدار الجدي أثناء دوران الشمس حول الأرض، ل
يدحض النظرية الحالية التي يسير عليها العالم وتُبنى على أساسها العلوم،
والتي تُدرَّس في كل جامعات العالم، بالإضافة إلى الأبحاث الفضائية القائمة، وكذلك النظرية التي جاء بها العالِم (كوبر نيكوس)
——————————-
معظم الناس مبهورة بالغرب ومبهورة بعلماء الغرب
وبسبب الإيمان السطحي حاليا عند معظم المسلمين لم يهتموا بكلام الرجل كما يجب
حصلت محاورات ومناقشات كثيرة حول الطيار وحول وصول الإنسان للقمر وحول الكون الهولوغرام وأنقسم المتحاورين لقسمين
وبما أنني أصدق حاليا الكلام المكتوب في القرأن في بعض الأمور فسأنحاز لإثبات صدق الكلام المذكور في القرأن
حسب خبرتي ودراساتي وأمورأخرى على الأرجح الطيار صادق في نواحي

نتابع
هل ( ربماقد إحتمال ) اللعبة شارفت على الإنتهاء ؟
هل ( ربما قد إحتمال ) إقترب يوم اللقاء للبعض أوللجميع (لتقريب الفكرة يوم القيامة أو يوم الدين ) ؟
هل إذا حدث فضح أهم ألاعيب الشيطان إبليس يعني سننقسم لقسمين ؟
هل هي معركة قادمة بين الخير والشر؟
هل هي معركة بين التوحيد والشرك ؟
هل هي معركة بين الخير والشر؟
النظام العالمي الجديد السياسي ومخطط الشرق الأوسط الجديد يعمل على ترسيخ أفكاروعقائد خاصة به مخالفة في نواحي للفكرالإلهي المذكور في القرأن
عقيدة وفكرالنظام العالمي الجديد يؤدي إلى التكتكم عن أمورمهمة مذكورة بعضها منذ 1400 سنة في القرأن
فكرالنظام العالمي الجديد هوفكر مدفوع من الشيطان فهذا الفكر سيعمل ضد التوحيد و يشجع على الشرك والإلحاد
حسب رأيي الشخصي
تحتم الظروف حاليا عمل هدنة بين السعودية وإيران
ربما قد فرضا سقوط إيران يجعل الطريق مفتوحا نحو السعودية ، فمن سيحمي السعودية عندها بعد أن تخاذل السعوديين بشكل عام عن نصرة التوحيد ( عدم الشرك ) وتخاذلوا عن نصرة الخير وكانت همومهم الأمورالطائفية
حسب رأيي تحتم الظروف حاليا الوقوف لجانب بشارالأسد وتناسي بعض الأمور المتعلقة ببشار
مثل شيعة سنة
وراثة الحكم من أبيه وتناسي شعارات الديمقراطية الغربية
بعض أخطاء وتقصير بشارخلال فترة حكمه
الدفاع الذي قام به بشارعن الحكم وهكذا
كل هذا يجب تناسيه لأنه يوجد أهم من ذلك بكثير
النظام العالمي السياسي الجديد هو قرار مصيري للبشرية
قرار مصيري لمستقبل البشرية في الأرض
——————————————————–
فإنني أبحث حسب الظروف بجدية في القرأن وأتفكر به
(الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما)
سورة الطلاق – سورة 65 – آية 12
سورة فصلت – سورة 41 – آية 9
(وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ)
سورة فصلت – سورة 41 – آية 10
(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)
سورة فصلت – سورة 41 – آية 11
(فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَوَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ )
سورة فصلت – سورة 41 – آية 12
والغريب أن البعض من الفلاسفة والعلماء الغرب المشهورين قد قرأت عنهم ، أنهم كانوا في المحافل الماسونية
سورة الأنبياء – سورة 21 – آية 33
بينما الشمس والقمر يوجد
سورة آل عمران – سورة 3 – آية 133
سورة التكوير – سورة 81 – آية 1
إذا كانت الشمس شكلها كروي فكيف يكون : اذا الشمس كورت ؟
لذلك مجرد فرضية من عندي أن الشمس في حقيقة الأمرشكلها قد يكون دائرة وهكذا
وبسبب الإيمان السطحي حاليا عند معظم المسلمين لم يهتموا بكلام الرجل كما يجب
وبما أنني أصدق حاليا الكلام المكتوب في القرأن في بعض الأمور فسأنحاز لإثبات صدق الكلام المذكور في القرأن

هل ( ربما قد إحتمال ) إقترب يوم اللقاء للبعض أوللجميع (لتقريب الفكرة يوم القيامة أو يوم الدين ) ؟
هل إذا حدث فضح أهم ألاعيب الشيطان إبليس يعني سننقسم لقسمين ؟
هل هي معركة قادمة بين الخير والشر؟
هل هي معركة بين التوحيد والشرك ؟
هل هي معركة بين الخير والشر؟
تحتم الظروف حاليا عمل هدنة بين السعودية وإيران
ربما قد فرضا سقوط إيران يجعل الطريق مفتوحا نحو السعودية ، فمن سيحمي السعودية عندها بعد أن تخاذل السعوديين بشكل عام عن نصرة التوحيد ( عدم الشرك ) وتخاذلوا عن نصرة الخير وكانت همومهم الأمورالطائفية
مثل شيعة سنة
وراثة الحكم من أبيه وتناسي شعارات الديمقراطية الغربية
بعض أخطاء وتقصير بشارخلال فترة حكمه
الدفاع الذي قام به بشارعن الحكم وهكذا
النظام العالمي السياسي الجديد هو قرار مصيري للبشرية
قرار مصيري لمستقبل البشرية في الأرض
——————————————————–
حاليا أرى الحل لمقاومة السيطرة على العقول ( الشيطان لتقريب الفكرة ) عند قراءة الموضوع ، هو قراءة الموضوع الذي أنشره أكثر من مرة ، والتفكر كثيرا بمعاني الجمل
ربما عندها تدخل بعض الأفكار المهمة رغم ممانعة الشر ( سلطان الشيطان لتقريب الفكرة ) من دخولها



دليل أخرمن القرأن على أن الأرض هي وكأنها مركز الكون وأن مليارات المجرات هي صور وهمية
وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة [color=blue]عرضها[/color] السماوات والارض اعدت للمتقين
سورة آل عمران – سورة 3 – آية 133
لوكان فعلا الأرض حجمها أقل من مثقال ذرة بالنسبة للكون لما وجب ذكرها في الأية
—————————————————-
دليل أخر من القرأن على أن الأرض هي وكأنها مركز الكون وأن مليارات المجرات هي صور وهمية
وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون
سورة الأنبياء – سورة 21 – آية 33
لا يوجد في كل القرأن عبارة صريحة بمعنى أن الأرض تسبح في الفلك
بينما الشمس والقمر يوجد
شكرا على المقال و عندي ايضا تأملات المرجوا من صاحب المقال بحثها اذا كان يتوفر عاى المراجع المتخصصة في ذلك. لقد وقع المسيح الدجال في فخ نصبه له اما ذو القرنين او النبي سليمان عليه السلام حيث في بعض الروايات ان سلميان عليه السلام قيد المسيح الدجال كما قيد الشياطين ..و الفخ هو توهيمه انه سوف يخرج سنة 2012 على حسب التقويم الميلادي ( لا اعرف التقويم الماسوني الخاص بهم) انطلاقا من رموز مفخخة في الاهرامات و مخططوطات الشعوب القديمة مثل شعب المايا ..لهذا ظن الماسونيون ان ملكهم مهندس الكون الاكبر ( مهندس الهوى واتأسف للقارئين) المسيح الدجال سوف يخرج في 2012..وهذا غير صحيح و لكن علامة 2012 الفخ ( ظن الجاهلون ان 2012 نهاية العالم و هم لا يعرفون انه نهاية المخطط لتبدأ مرحلة الصدمة بالدجل العلمي حيث هناك علوم مستورة عن الناس يريدون بواسطتها تدجين الشعوب المصدومة ) هي انفضاح مخطط الدجال و اجتماع الشعوب ضد النظام العالمي الجديد و ستكون النتيجة دمار امريكا و اوروبا و اسرائيل فيخرج الدجال بعد ذلك..و لكن لماذا لا يستطيع مهندسهم الاصغر الخروج في 2012حيث ظن انه سيخرج فيها. فوعد اتباعه بذلك.. ببساطة لانه اصيب بوعكة صحية و هو الان مريض تحت جبال الهملايا . و يتواصل مع اتباعه عن طريق حيوان القادر على الدخول عليه و هذا الحيوان هو الجمل ( في الحديث ان الجمل من الجن) و ذلك ان المسيح الدجال محروس بالشياطين الذين يشكلون حوله دائرة تثير رعب نفسي فلا يستطيع احد دخولها الا بامره…
فماهو سر النظام العالمي الجديد..اولا الانسان العادي الذي يعيش في الارض بشكل عادي متى توفر له اسباب العيش الرغيد فلا يفكر في نظام عالمي جديد في 2000 قبل الميلاد من اجل ان يقع في 2000 بعد الميلاد لان هذا شيء من العبث و يستحيل ان يفكر فيه الرجل العادي الا اذا كان رجلا لا يموت و حريص في هذه الازمنة كلها ليصل الى هدفه بمساعدة اتباعه المتجددون (يموت جيل و يعطي الشعلة للجيل القادم) و هذا الرجل هو المسيح الدجال ..ولكن لماذا يريد النظام العالمي الجديد…هذا الرجل الدجال أخبر بأنه سيعيش سنوات عديدة جدا و لن يموت الا مقتولا على يد واحد من بني البشر و بعد ذلك فمصيره جهنم خالدا فيها – ذهب بعض الباحثين الى ان قابل قاتل هابل هو المسيح الدجال و قد أنظره الله و طول عمره الى الوقت المعلوم – و بسبب خوفه من الرجل المجهول الذي سيقتله اختفى عن أنظار الناس جميعا و عمل عقد مع الشيطان ليحميه..و لكن الاختباء يحرمه لذة العيش لهذا يستعمل اتباعه الماسونين لتشكيل نظام عالمي تكون فيه عقول الناس مسلوبة يستطيع التحكم فيها بواسطة التكنلوجيا فلا يستطيع احدا ان يعصي امره لان الناس منومة مغناطيسيا و اذا و لد لهم المولود الجديد صار مثل يا أيها الناس و بذلك يأمن الدجال من القتل و يتمتع بالسلطة على الارض مدى الحياة..و لكن كيف يستطيع تنويم العالم مغناطيسيا…الجواب بسيط..اولا يجب جعل جميع دول العالم تابعة لامريكا و اسرائيل – اسقاط سوريا و ايران و كوريا و روسيا و الصين…- بعد ذلك سيوف تعمل الحكومات التابعة لامريكا على تلويث مياه الشرب و الاوكسجين المستنشق و المواد الغذائية كلها بمواد تعمل عمل المخدرات ..حتى اذا تم تنويم العالم سيبعث المسيح الدجال من يضرب رؤوس زعماء العالم و المسيطرين على القرار العالمي – لان الدجال لا يثق في احد لان اي انسان ممكن ان يكون قاتله – و هؤلاء الذين سيبعثهم الدجال هم اصلا منومون مغناطيسيا لتنفيذ قتل مؤسسي النظام العالمي الجديد ..
ولكن هل سينجح في ذلك ..طبعا لا.و الدليل الفخ الذي وضع له بأنه سوف يخرج في سنة 2012 و الحقيقة هو انه سيتعرض للمرض الذي سيحول دون خروجه لان في 2012 سوف تحدث احداث لا ينبغي ان يكون له في يد على ذلك – و الله اعلم سيكون انتصار المسلمين على اليهود – حتى اذا برأ من مرضه سوف يرى النظام العالمي الذي كان يخطط له منذ اكثر من 10 ألف سنة قد تبخر بين أعينه..لهذا سيغضب و يخرج مباشرة ليواجه واقعه ..ولكن الخروج سيكون بالتدريج حتى لا يتعرض للقتل ..حتى اذا كان له السلطان مرة أخرى سعى لتاسيس النظام العالمي من جديد بنفسه ..في هذه اللحظة سوف يرى عيسى عليه السلام فيذوب من الخوف و الفزع كما يذوب الملح لان المسلمين أخبروه بان عيسى عليه السلام هو الذي سيقتله..فيقتله فعلا و ينتهي العبث القديم الجديد….فالنظام العالمي الدنيوي ما هو الا بسبب خوف رجل جبان تعس الحظ فتسبب في موت العديد العديد من بني البشر عبر تاريخ الانسانية…انها فعلا لقصة غريبة عجيبة و لو اجتمع جميع القصاص الخيالين ما ألفوا مثلها ..و لله الامر من قبل و من بعد.
ولكن ماذا لو كانت الكتب السماوية ليست رسائل من الله …….
فسيكون كلامك عن أن الأرض مركز الكون ليس صحيحاً
السر الاعظم…
الادلة على أن الكرة الارضية مجوفة من الداخل كثيرة جدا من حيث دراسة الجاذبية و المجال المغناطيسي…الخ. وكذلك فان أثر الدوران السريع لمدة طويلة من الزمان يؤيدي فزيائيا الى تجويف الجسم من الداخل لان جزئياته تتأثر بحركة الدوران فتتجه نحو محيط الجسم مثل حركة الدوامات المائية او الهوائية حيث تكون منطقة الوسط فارغة بسبب حركة الدوران. فيلتقط محيط هذا الجسم الاجزاء الصغيرة مثل الجاذبية بسبب الدوران ..فالجذبية الارضية اذن هذا هو سرها حيث توجد في القشرة الارضية المحيطة بالارض و هذه القشرة تصل الى الف كليومتر تحت الارض..فعند دورانها السريع تتجه جميعا الاجزاء ( أحجار و أشجار و حيوان) نحو محيط الكرة الارضية سواءا من فوق الارض او من تحتها – كما قلنا مثل الدوامات المائية – فبهذا الدوران تحدث الامرور الاتية. تكور الارض حتى تصبح مثل الكرة هذا من حيث الشكل الخاريجي – وهذا معروف و مشاهد – اما من الداخل فان الدوران – الجاذبية – سيفرغ الاجزاء الداخلية كما يفرغ الفضاء الخارجي على سطح الارض الا اذا خرجنا من تأثير الدوران – الجاذبية – عند قطع مسافة معينة في السماء حيث تنعدم الجاذبية..و المسافة التي تنعدم فيها الجاذبية – تأثير الدوران – في السماء ستكون مثلها داخل الكرة الارضية ..وحيث ان الارض كانت منذ قديم الزمان كتلة من اللهب عند حدوث الانفجار العظيم ثم بردت مع مرور الملايين من السنين بسبب الدوران فلابد فزيائيا ان توجد داخل الكرة الارضية قطعة من اللهب معلقة في فضاء التجويف الداخلي للارض لم يتعرض لتأثير الدوران لبعده عن محيط الكرة الارضية..وهذه القطعة الملتهبة هي الشمس الداخلية المذكورة في بعض الاديان و التقاليد في مختلف انحاء العالم و هي التي كانوا يعبدونها و مايزال هناك من يعبدها داخل الكرة الارضية و سنذكر اسمهم ..وهي ماتزال مشتعلة لم تبرد لانها لا تتأثر بدوران الارض…
من بين الادلة التي تدل حقيقة- بشكل لا يثير الشك عند العقلاء- على ان الارض مجوفة من الداخل هو مسألة المياه الجوفية …حيث هناك الالاف من الانهر و الوديان خصوصا الضخمة منها مثل واد النيل و نهر المسيسيبي و الامازون و غيره ماتزال منذ الملايين السنين تخرج من تحت الارض فمن اين تأتي هذه المياه الكثيرة التي لا تنقطع فلو كانت الكرة الارضية كلها ماء من سطحها الى جوفها لانتهى هذا الماء بعد مرور الف سنة فقط فما بالك بالملايين من السنين و الكمية هي هي لا تتغير.. اما اذا تصورنا ان تحت الارض كله صخور و نار – حسب تصور المضلين الماسونين الذين يسترون الحقيقة – فهذا أبعد بكثير من الحصول على الماء و لو في سنتين متواصلتين لانه ستخرج الحجارة و النيران عوض الماء.. هذا من جهة . و من جهة أخرى كيف تخرج هذه المياه الكثيرة جدا من تحت الارض ولم تخرج الصخور و النيران المفترض و جودها تحت الارض – يعني من سطح الارض الى البؤرة النارية في تصور المضلين – هل هناك مضخات ألية تحت الارض تدفع المياه فقط الى سطح الارض دون الصخور و النيران . و كيف نفسر استقرار مستوى البحر رغم ان الالاف من الانهر و الوديان تصب في البحار منذ الملايين السنين و هذا يفترض ان تكون اليابسة قد غرقت منذ امد بعيد..ولماذا مياه الانهر صافية غير مالحة في حين ان الكرة الارضية محيط كلها بمياه البحار المالحة…
الاجابة عن الاسئلة السالفة هو كالتالي – و للقارىء العزيز ان يتحقق من المعلومات التي سيسمعها مع الاخذ بعين الاعتبار ان هناك تضليل عالمي للحقائق العلمية تمارسه الماسونية العالمية على العالم و هذا ما يصعب مسألة البحث عن الحقيقة المستورة عمدا – ان المياه التي تخرج من تحت الارض تصب في المحيطات المتصلة بجوف الارض حيث تمر مياه المحيطات عبر تجويف عظيم في القطب الشمالي و الجنوبي – قطر كل واحد منهما الف كيلومتر تقريبا – وهما على شكل ثقبين عظيمين يعملان على تسريب المياه و الاوكسجين نحو جوف الكرة الارضية – الماسونية العالمية تستران و جود هذين الثقبين عن العالمين لان في جوف الارض سر سنذكره – و بعد رحلة المياه داخل جوف الارض تخرج مرة أخرى بسبب ضغط المحيطات الضخمة من تحت الارض فتمر بين الصخور و الرمال و الحرارة الناتجة عن ضغط الدوران – الجاذبية – فتكون صافية صالحة للشرب و هي التي تشكل الانهار ..فبسبب هذه الحركة الدائرية من سطح الارض الى جوف الارض ثم الرجوع الى سطح الارض بقية نسبة المياه لا تنتهي و استقر مستوى المحياطات حتى لا يغرق البشر فسبحان الله العظيم ..وهذه الحقيقة هي التي لا يريد الماسونيون ان نعرفها و شحنونا بنظرية كاذبة تستهلك الوقت في دراستها لان السبب ان هناك سر عظيم و كبير في جوف الارض..
السر الموجود في جوف الارض هو قوم يأجوج ومأجوج المذكوران في القرأن و السنة و انهما سيخرجان في اخر الزمان الخروج الاعظم فينهبون و يقتلون ..و قد فعلوا ذلك في الماضي لكن الله تعالى سلط عليهم ذو القرنين فعمل عليهم سدا عظيما و طمرهم تحت الارض و هذا السد هو هرم خوفو المصري و الله تعالى أعلم خصوصا ان هناك ثقب كبير تحت الهرم يقود الى تحت الارض حيث كان يأجوج و مأجوج يخرجون منه ..وهذا القوم – يأجوج و مأجوج – يملكون تكنلوجيا هائلة جدا منها الصحون الطائرة – عندما ظهروا على سطح الارض لم تستطيع الجمعيات السرية التستر عنهم لان كثير من الناس في أنحاء العالم رأوهم لهذا صنعوا فكرة المخلوقات الفضائية حتى لا يتفطن الناس بأنهم يأجوج و مأجوج المعرفون في جميع الديانات و حتى لا يتفطنوا بانهم تحت الارض – و هؤلاء القوم هم الذين أسسوا الجمعيات السرية على فوق الارض بشكل سري مثل الماسونية العالمية منذ القديم للقضاء على كلمة الله فوق سطح الارض..وهم سبب الشرك في أي مكان في العالم لانهم ادوات ابليس – فجنود ابليس ليس فقط من الجن بل ايضا من الانس و هم اكثر اهل النار أي يأجوج و مأجوج كما في الحديث- …فالماسونية تستتر على هذه المعلومات كلها مثل تجويف القطب الشمالي و الجنوبي و ووسط الكرة الارضية حتى يحافظوا على السر القديم الذي كان سببا في الشرك و الكفر منذ قديم الزمان حيث يلبسون على الناس بواسطة علومهم الخارقة فيظنون انهم ألهة فيعبدونهم…كما عبدوا الشمس التي يعبدها يأجوج و مأجوج تحت الارض – يعني الشمس الصغيرة التي في جوف الارض – …وهناك سر أخر المرجو التأمل فيه لانه مهم جدا.
ذكرنا في البداية أن الكرة الارضية هي مثل الدوامة المائية أو الهوائية.. و ما نحن الا اجزاء صغيرة جدا فيها لهذا لا نشعر بتحركاتها ..فمثلا لو رميت ورقة صغيرة في دوامة مائية او عاصفة فان هذه الورقة تدور في نفس دوران الدوامة و لا تستطيع مقاومة هذا الدوران لانه يؤثر فيها.. فاذا كانت الورقة تحمل على ظهرها مجموعة صغيرة من النمل فان هذا النمل بسبب صغره لن يشعر بهذا الدوران و يمكنه ان يتحرك وسط الورقة كما يريد لكنه مغلوب على أمره فهو يتجه الى أسفل الدوامة أو الى أعلاها – حسب دورانها – رغما عنه و بدون شعور.. هذا يعني ان طاقة الدوران تفوق طاقة مقاومته بكثير فيكون في حالة استسلام لا شعوري بخلاف طاقة الاشياء الاخرى التي توازي طاقته او تفوقه بقليل فانه يشعر بتأثيرها مثل جر حبة الشعير و غير ذلك او هبة ريح طفيفة تحركه من مكانه فأنه يقومها لانه يشعر بها.. أما اذا كانت ريحا قوية فانها ستقلعه من مكانه و في هذه الحالة بالضبط تنعدم المقاومة فلا يشعر النمل باي طاقة تدفعه لانه سيرتفع في الفضاء و كأنه داخل كبسولة فلا يشعر بشيء…وهكذا حال البشر وسط الكرة الارضية انهم يدورون مع حركة الكرة الارضية و لكن لا يشعرون بذلك لان طاقة دوران الارض تفوق بكثير طاقة البشر فيصير في حالة استسلام لا شعوري لازم… لهذا لا يشعرون بالطاقة او القوة التي تجرهم مثلا كل يوم من المشرق الى المغرب…و لكن كل دوامة يكون اتجاهها نحو الاسفل مثل دومات المجاري المائية او الى الاعلى مثل الزوابع الرملية ..و دوران الكرة الارضية هو من الشرق الى الغرب مع الاتجاه نحو الاعلى مثل الزوابع الرملية..و قوة هذا الاتجاه – طاقته – نحو الاعلى اقل من قوة – طاقة – الدوران من الشرق الى الغرب رغم ذلك فان البشر لا يشعر بهذه القوة التي تجرنا نحو الاعلى أي الى القطب الشمالي بمعنى ادق أي الى قمة الزوبعة..ولكن هناك اجسام كبيرة تشعر بهذه القوة التي تجذب الى الشمال لان قوتها – طاقتها – توازي اوهي اقل بقليل من قوة الجذب ..هذه الاجسام الضخمة التي تشعر – يعني تتأثر – بقوة الجذب أي المجال المغناطسي. هي القارات حيث ان الصخور تكون مائلة نحو الشمال بسبب تأثير هذه الزوبعة الضخمة التي نعيش فوقها ..وبسبب ذلك اكتشف الانسان البوصلة لانها تشير الى مركز الجذب الذي لا نشعر به لانه كما ذكرنا له طاقة و قوة تفوق طاقتنا و قوتنا بكثير فأصبحنا كالاشياء المذابة في هذه القوة الجارفة..و لكن ما هو سبب هذا الجذب ..سببه كما ذكرنا هو دوران الكرة الارضية و هذا الدوران يصعد بشكل تدريجي – مثل عمل صانع الفخار- نحو الاعلى – القطب الشمالي – و عندما تصلت قوة الجذب الى الاعلى فانها تمر من جوف الارض نحو الاسفل – القطب الجنوبي – كما تفعل أي زوبعة لتستأنف عملها مرة أخرى من جوف الارض في الاسفل نحو سطح الارض للتتجه مرة أخرى الى الاعلى – القطب الشمالي -..و بسبب هذه الحركة تكون – بان الله – ثقبين عظيمين في القطب الشمالي و القطب الجنوبي.. لكن المؤسسات التابعة للجمعيات السرية مثل الماسونية العالمية تستر هذه المعلومات..
السر الخطير جدا.
ربما الاغلبية من الناس لن تصدق هذه الحقيقة..و هو سر كبير و خطير جدا.. ذكرت سالفا اننا لا نشعر بقوة و طاقة دوران الكرة الارضية لان طاقتها تفوق طاقة مقاومتنا بكثير حتى صرنا مستسلمين لها بدون شعور..فلو تصورنا انسانا عملاقا و كبيرا جدا فانه سيشعر بدوران الارض لان قوته الجسمية الكبيرة تمكنه من استشعار الحركة لانه يقاومها بعض الشيء..هذا من جهة. و من جهة أخرى فان عدم شعورنا بقوة و طاقة الكرة الارضية في الدوران لا يعني انها لا تؤثر فينا بل في الحقيقة ان هذه القوة و هذه الطاقة سلبتنا طاقة هائلة جدا يتمتع به جسم الانسان او حتى الحيوان..فان طاقة دوران الارض تهلك الخلايا البشرية لانها في حالة مقاومة مستمرة و دائمة لهذا الدوران.. لهذا السبب لا يعيش الانسان اكثر من مئة سنة حيث يهرم بسبب المقاومة التي استنفذة لقوة و طاقة دوران الكرة الارضية أي الجاذبية ..حيث هذه المقاومة الجسمية التي لا نشعر بها دائمة و لو في حالة النوم مادام هناك جاذبية الارض تمارس طاقتها و ضغطها على الجسم ..و لكن بسبب العادة اصبح ذلك عندنا عاديا جدا ..فلو لم تكن هناك الجاذبية الارضية لكتسبنا قوة كبيرة شبيهة بقوة الانسان العملاق الذي ذكرنا في المثال السابق..كما اننا سنمتلك ذكاءا خارقا و سنشفى من جميع الامراض لان خلايا الدماغ و الجسم ستكون مرتاحة من مقاومة الجاذبية فتعمل عملها بشكل كامل..و لكن كيف نتخلص من جاذبية الكرة الارضية لنصبح الرجل الكامل( سوبرمان)..هذا السر اكتشفه الفراعنة الذين كانوا يعيشون فوق الارض كما اكتشفه قوم يأجوج و مأجوج الذين يعيشون تحت الارض و كانت النتيجة ان و صلوا الى تكنلوجيا عالية جدا لا نهم اكتشفوا مكان تنعدم فيه الجاذبية حيث تتحرر الاجساد من ثقل طاقة الكرة الارضية في الجذب فتعمل الخلايا بشكل مهول حتى يصير الجسم يشع ضوءا بسبب الطاقة التي اختزنها – وهي طاقة موجودة في كل جسد لكنها اهلكت بسبب الصراع بينها و بين قوة كبيرة جدا هي طاقة الكرة الارضية في الدوران – و يصير الدماغ في اوجهه من الذكاء الخارق ..و لكن كيف نجد المكان الذي تنعدم فيه الجاذبية كي نعيش فيه فنصبح أذكياء و أقوياء و تطول أعمارنا و تصبح أجسدنا تشع نورا بسبب الطاقة الهائلة..الحل هو عمل ثقب في الارض يخترق سطحها الى جوفها تحت الارض .. و هذا يشبه من يريد ان يخرج من تأثير الزوبعة ليتحرر من طاقتها و قوتها..و هذا فعلا ما فعلته الجمعيات السرية في القديمة – لم تسمى بجمعيات سرية حتى اكتشفوا هذا اللغز و كتموه على الناس الا فيما بينهم – فهم يملكون قوة و ذكاء رهيبين لكنهم يقعون تحت سيطرة ملكهم ابليس و المسيح الدجال اللذان اكتشفا هذا السر اولا و لا يخبران به احد حتى يدلي بطاعته المطلقة لهما عن طريق الجمعيات السرية مثل الماسونية و المتنورين ..لهذا فان هناك حراسة مشددة على المناطق التي تنعدم فيها الجاذبية تحت الارض أي و سط القشرة الارضية التي تبلغ سمكتها الف كيلومتر تقريبا..و معظم المنافذ التي تقود الى هذه المنطقة المحرمة اقيم عليها اهرمات تسترها و فيها حراس لمنع المتطفلين ..لان من دخل اليها و عاش فيها مدة اكتسب طاقة خطيرة و ذكاء خارق كما انه يعيش مدة كبيرة و لا تتأثر خلاياه فتهرم سبب الجاذبية كما ذكرنا أنفا..يمكن ان مثل بين من يعيش فوق سطح الارض و يتأثر جسمه بالجاذبية و بين من يعيش في المناطق المحرمة التي يحرسها ابليس و المسيح الدجال بشخصين واحد يتمشى بكل لطف و سهولة و يستنشق الهواء الطلق و يتأمل كما يريد على شاطىء البحر و شخص اخر يتحرك بنفس سرعة الماشي و لكن في البحر حيث يسبح بيديه و يقاوم الغرق.. فالاول لا يستهلك الطاقة في حين ان الاخر يكون في اخر مطاف السير قد اهلك و لا يستطيع الحركة.. فلا يسترجع طاقته و قوته البدنية و العقلية الا بالخروج من الماء و البقاء في اليابسة مدة معينة …
اذن فتصريحات اليهود بأنهم ابناء ألهة ماهم في الحقيقة الا ابناء بقايا اللوطين الذين قلب جبريل عليهم مدينتهم سدوم….ويجوز ان يكون بعض الناجين منهم وجدوا انفسهم تحت الارض فاكتشفوا مناطق و سط القشرة الارضية تنعدم فيها الجاذبية فسهل عليهم بناء مدن تحت الارض منذ زمن بعيد لان ثقل الصخور الكبيرة هناك لا شيء مثل الاسفنج.. و امتلكوا قوة خارقة و ذكاء خارق بمساعدة المحيط الذي يعيشون فيه.وهذه القوة و الذكاء لا ينفرد به المسيح الدجال بل هناك الكثير يملكون ما يملكه المسيح الدجال الا انه هو حاكمهم و ملكهم و يأتمرون بأمره…فيجوز ان تكون مدينة سدوم هي مدينة أطلنتيس التي تكلم عنها الاغريق مع الاخذ بعين الاعتبار ان مدينة سدوم قريبة من القسطنطنية لهذا سمعوا بخبرها في حين لو كانت في مكان بعيد ما تكلم عنها الاغريق..فطائفة من اليهود – بني اسرائيل – هم ابناء قوم اطلنتيس يعني قوم لوط و الطائفة الاخرى فوق سطح الارض هي التي اتبعت موسى عليه السلام..فالطائفة التي تحت الارض تناسلت مع يأجوج و مأجوج منذ زمن بعيد وهم الذين حرفوا دين اليهود بادخالوا فيه افكار معينة للسيطرة على الفئة اليهودية على سطح الارض خصوصا ان ملكهم المسيح الدجال كان يهوديا و سمع الكثير الكثير من التنبؤات النبوية عن اليهود من طرف الانبياء و الرسل سنذكر اهمها..
هناك بعض الهنود الاسيويين يملكون معلومات عن المدن التي تحت الارض – غير مدن يأجوج و مأجوج لانهم يعيشون في جوف الارض و تتحكم فيهم الجاذبية الارضية – هذه المدن توجد في وسط القشرة الارضية أي 500 كلم تحت الارض تقريبا حيث الجاذبية تساوي صفر أي منعدمة..وكل من يعيش فيها يملك بحكم المحيط قوة هائلة في الجسم و العقل..لكن هذا الاكتساب لا يكون في لحظة سريعة خصوص لمن هو جديد عن المنطقة اذ يجب عليه ان يتكيف مع المحيط الجديد شيئا فشيئا..لهذا يمارس الهنود و بعض الماسونين رياضة يوغا معينة تمكنهم من التخلص من جاذبية الارض فيرتفعون عن الارض بشكل عجيب و غريب يذهل من لا يعرف هذه الاسرار – وهي بسيطة – التي اكتشفها الذين زاروا المكان الذي تنعدم فيها الجاذبية فاستطاعوا تقليد ذلك على سطح الارض بكل سهولة و علموا اتباعهم في الشرك هذه الرياضة..حيث ان الممارس لها بشكل مستمر يمتلك بعض القوى – يسمونها طاقة . و الذي لا يعرف هذه الاسرار سوف يظن ان ذلك من السحر و الجن – الجسدية و العقلية ( هو في الحقيقة لم يمتلك الطاقة او القوة و انما تخلص من ازعاج الجاذبية الارضية فاستراحت الخلايا البدنية فصارت تعمل بشكل كامل و جيد فتعطي الجسم طاقة مهولة يزداد بسببها قوة في البدن حيث يشفى من جميع الامراض و يكون شديد القوة و البأس كما يزداد ايضا ذكاءا اكثر من الانسان العديد المسجون بالجاذبية الارضية) هذه الطاقة يسمونها شاكرى و الكثير من الباحثين لا يعرفون عنها الا اسمها و يبحثون في عوالم غيبية يعتقدون انها تأتي منها الطاقة و هذا بسبب غرابتها..وهي بكل بساطة تعتمد على التخلص من الجاذبية الارضية التي تهلك الخلايا و تمنعها من العمل بشكل كامل ..و التخلص من اصوات تحرك الكرة الارضية المهول جدا و اصوات النجوم التي تشوش على الدماغ ..هذا التشويش لا نشعر به بسبب العادة كما لا نشعر بالجاذبية..لكن الذين زاروا تحت الارض تنبهوا لهذه الامور الخفية ..لان هناك تنعدم الجاذبية و الاصوات بسبب القشرة الارضية…كما ان الذين يعيشون هناك يمتلكون صفات ثلاث مهمة و هي القوة الجسدية و الذكاء و الجمال لان الطاقة المخزنة بشكل هائل تصبح مثل النور تشع بين ثناي الجلد فيصبح الجسد مضيئا مثل الاحجار المشعة…و هذه الصفات القوة و الذكاء و الجمال هو ما كانت – وما تزال – تبحث عنها الديانات المحرفة و الفلاسفة و الماسونية…
الخطة التي رسمها المسيح الدجال …
المسيح الدجال و طائفة من اليهود الذين معه تحت الارض عندهم تنبؤات نبوية سمعوها من الانبياء على ان المسلمين سيقضون على اليهود في أخر الزمان في فلسطين قبل ان يحكم الدجال وهذا امر لا مفر منه ..لهذا فزع اليهود و الدجال من النبؤة الخطيرة و خافوا ان يكون هم الضحية في اخر الزمان ..فكانت الخطة تحريف دين اليهود الذين على سطح الارض بأن يجعلوهم يؤمنون بوجود هيكل سليمان في فلسطين و انها ارض الميعاد وغير ذلك…ومن تم العمل على تجميعهم في زمن معين قريب من الزمن الذي ذكرتها النبؤة عن هلاك اليهود..بعدما تشبعوا بفكرة هيكل سليمان و عصا موسى و ارض الميعاد و غير ذلك..اما هيكل سليمان و عصا موسى فقد سرقهما فرسان الهيكل ايام الحروب الصليبية و اخفوها تحت بلاط في كنيسة غربية – البلاط المتشابك الابيض و الاسود من رموز الماسونية – لان فيها حقائق تنسف الدين اليهودي و المسيحي و تبين ان دين الاسلام هو دين الله على الارض..حتى اذا وقعت النبؤة و مات اليهود الذين على سطح الارض خرج اليهود الذين تحت الارض ليحكموا..فاليهود الذين هم في فلسطين الان ما هم الا كبش الفداء حتى اذا قتلوا على بكرة ابيهم كما في النبؤة خرج المسيح الدجال بغضبة يغضبها لان عائلة روتشيلد اليهودية الثرية التي تتحكم في العالم كوسيط لليهود الذين تحت الارض ستخبرهم بانتهاء مرحلة الفزع و انقضاء النبوءة المزعجة فلا خوف منذ الان من الخروج من تحت الارض – جبناء يعيشون تحت الارض الاف سنين خوفا من سيوف المسلمين-..
على فكرة فعائلة روتشيلد هي التي مولت تجميع اليهود في فلسطين للتضحية بهم…فعلى اليهود في فلسطين ان يعرفوا هذه الحقيقة و يدرسوا التحريفات التي وقعت عمدا في التوراة من اجل التضحية بهم ليس الا ليبقى اليهود الحقيقون على الارض و هو نوع من اليهود لا يعرفوه اليهود الذين على سطح الارض..لكن عائلة روتشيلد يعرفونهم و يستمدون منهم الجواهر الغالية و الذهب و الماس ليحكموا العالم و ينفذوا خطة اليهود الذين سيضحى بهم على سطح الارض..فليذهبوا ليؤخذوا ثأرهم من عائلة روتشيلد و غيرهم لانهم سبب معانتهم في التاريخ و لا ينخدعوا بشعارات معادات السامية لان القربان يجمل قبل ان يضحى به..فثأرهم ليس عند المسلمين …
و الدليل على ما نقول ان اليهود احتلوا فلسطين اكثر من 70 سنة رغم ذلك لم يتجرؤوا على استخراج هيكل سليمان لكن يتذرعون – خبثا و تلاعبا بعقول اليهود – بان المسلمين يمنعونهم من الحفر تحت مسجد الاقصى لاستخراج الهيكل ..وهذا كله فقط تضيع للوقت حتى يحين زمن النبوءة بالتضحية بيهود فلسطين لانهم لو أرادوا فعلا تهديم المناطق المقدسة لفعلوا و لا احد يمنعهم فهم الذين دمروا العراق و افغانستان و شتتوا روسيا و الفتنام و غيرها من الدول القوية.. فهل بعد ذلك يخافون من حماس و هو حزب لا حول له و لا قوة..انما هم يعلمون بكذبة هيكل سليمان و يحرصون على ان لا يعرف اليهود بذلك..حتى اذا قنطوا قاموا بتسليتهم برسائل وهمية تدعي انها من المسيح الدجال ( ملك اليهود) يذكرهم فيها بتاريخ اليهود و يصبرهم بانه قريبا سوف يخرج و يذكرهم بالثورة الفرنسية و غيرها مثل طريقة امناء الاحزاب السياسية عند الصراع على كسب الكراسي البرلمانية..فحين ان المسيح الدجال دائم الاتصال سرا مع جماعة الكبالا اليهودية..